تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
[ 1 ] ( ومنها ) صوم يوم مبعث النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وهو السابع والعشرين من رجب . [ 2 ] ( ومنها ) يوم دحو الأرض من تحت الكعبة ، وهو الخامس والعشرين من ذي القعدة .
شرح
[ 1 ] خامسها - صوم يوم المبعث ، وقد عرفت في الثالث ما يدلّ عليه ، ويؤيّده أيضا قول الصادق عليه السّلام : ولا تدع صيام يوم سبعة وعشرين من رجب فإنّه اليوم الذي أنزلت فيه النبوّة على محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وثوابه مثل ستّين شهرا لكم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 26 ، حديث 26 من أبواب الصوم المندوب .. وفي رواية الحسن بن بكار - المروية في ثواب الأعمال - انّ ثوابه كصوم سبعين عاما ، وغيرها من الأخبار التي لا حاجة إلى نقلها بعد تسلَّم أصل الحكم . [ 2 ] سادسها - صوم يوم دحو الأرض ، ويدلّ عليه - مضافا إلى ما تقدّم في الثالث - خبر محمّد بن عبد اللَّه الصيقل - المروي في الكافي وغيره - قال : خرج علينا أبو الحسن - يعني الرضا عليه السّلام - في يوم خمسة وعشرين من ذي القعدة ، فقال : صوموا فإنّي أصبحت صائما ، قلنا : جعلنا فداك ! أيّ يوم هو ؟ فقال : يوم نشرت فيه الرحمة ، ودحيت فيه الأرض ، ونصبت فيه الكعبة ، وهبط فيه آدم عليه السّلام ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 5 من أبواب الصوم المندوب .. ومرسلة سهل بن زياد - المروية في الكافي أيضا - عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : بعث اللَّه عزّ وجلّ محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله رحمة للعالمين في سبع