تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
شرح
وحك ( 1 )( 1 ) وحك واحتك بمعنى حكّ في صدري - القاموس .في صدري الأيام التي تصام ، فقصدت مولانا أبا الحسن عليّ بن محمّد عليه السّلام وهو ب ( صريا ) ( 2 )( 2 ) موضع قرب المدينة .ولم أبد ( 3 )( 3 ) أيّ : لم أظهر .ذلك لأحد من خلق فدخلت عليه فلما أبصرني قال عليه السّلام : يا أبا إسحاق ! جئت تسألني عن الأيام التي يصام فيهنّ وهي الأربعة ، أوّلهن يوم السابع والعشرين يوم بعث اللَّه تعالى محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله إلى خلقه رحمة للعالمين ، ويوم مولده صلَّى اللَّه عليه وآله وهو السابع عشر من شهر ربيع الأوّل ، ويوم الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة فيه دحيت الكعبة ، ويوم الغدير فيه أقام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أخاه عليّا علما للناس وإماما من بعده ، قلت : صدقت جعلت فداك ، لذلك قصدت أشهد أنّك حجّة اللَّه على خلقه ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 6 ، وباب 16 ، حديث 6 ، وباب 19 ، حديث 1 ، وباب 14 ، حديث 13 من أبواب الصوم المندوب .. وفي المصباح ص 732 المطبوع في زماننا : وفي السابع عشر منه كان مولد سيّدنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل وهو يوم شريف عظيم البركة وفي صومه فضل كثير وثواب جزيل وهو أحد الأيام الأربعة ، فروى عنهم عليهم السّلام إنّهم قالوا : من صام يوم السابع عشر من شهر ربيع الأوّل كتب اللَّه له صيام سنة ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 2 من أبواب الصوم المندوب من قوله فروى عنهم ، إلى قوله : سنة .، ويستحبّ فيه الصدقة وزيارة المشاهد .