تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
[ 1 ] ( ومنها ) صوم يوم الغدير ، وهو الثامن عشر من ذي الحجة .
شرح
بمقتضى النصّ والتفصيل زائدا على هذا موكول إلى السير والتواريخ ، ولم نعثر على استحباب الصوم في الثاني عشر في أخبار أهل البيت عليهم السّلام بشيء ، واللَّه العالم . [ 1 ] رابعها - يوم الغدير وهو الثامن عشر من ذي الحجّة ، كما صرّح في الخبر المتقدّم ، وفضيلة هذا اليوم - مع قطع النظر عن الصوم المرغب فيه - أوضح من أن يبيّن ، وقد عدّ هذا اليوم في الأخبار أعظم الأعياد حرمة حتّى من الفطر والأضحى ، وقد نقل في الوسائل والمستدرك وغيرهما أخبارا كثيرة في هذا المعنى ، فراجع ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 14 ، من أبواب الصوم المندوب .. ونحن ننقل خبر واحدا للتيمّن ، ففي رواية عبد الرحمن بن سالم ، عن أبيه - المروية في الكافي - قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام : هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والأضحى والفطر ؟ قال : نعم ، أعظمها حرمة ، قلت : وأيّ عيد هو جعلت فداك ؟ قال : اليوم الذي نصب فيه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أمير المؤمنين ، وقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، قلت : وأيّ يوم هو ؟ قال : وما تصنع باليوم انّ السنة تدور ، ولكنّه يوم ثمانية عشر من ذي الحجة ، فقلت : وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم ؟ قال : تذكرون اللَّه عزّ وجل بالصيام والعبادة والذكر لمحمّد وآل محمّد ، فانّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أوصى أمير المؤمنين أن يتّخذ ذلك عيدا ، وكذلك كانت الأنبياء تفعل ، كانوا يوصون أوصيائهم بذلك فيتّخذونه عيدا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 1 من أبواب الصوم المندوب ..