[ 1 ] ( ومنها ) صوم يوم مولد النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله .
شرح
( ورابعا ) على تقدير ضعف روايات أيام البيض فهي منجبرة بعمل الأصحاب كافّة ، كما صرّح به في المختلف ، وإن اختلفوا في وجه تسميتها بالبيض .
فما عن العماني وفي العلل من تفسيرها بالثلاثة من كلّ شهر مخالف لهذه الأمور ، مضافا إلى عدم ثبوته في نفسه ، قد ثبت خلافه .
كما انّ استشكال صاحب المدارك لأجل عدم الدليل في غير محلَّه .
وأعجب من المذكورات استشكال صاحب الحدائق ( ره ) - مع الاعتراف بالاتفاق - في أصل الاستحباب مطلقا ، حيث قال بعد تفصيل الكلام : وبالجملة فإنّ هذا الفرد وإن اتّفقوا عليه الَّا انّه لا دليل عليه ، بل الأدلَّة تردّه ( انتهى ) .
وقد عرفت عدم الإشكال في أصل الدليل مضافا إلى عمل الأصحاب ، وإنّ المراد هي الأيام المعروفة التي فسّرها الماتن ( ره ) ، فقول الماتن ( ره ) : ( على الأصحّ المشهور كليهما في محلَّه ) واللَّه العالم .
[ 1 ] ثالثها - صوم مولد النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، وهو أحد الأيام الأربعة التي خصّت بفضيلة الصوم ، قال في المنتهى : ويستحب صوم أربعة أيام الأربعة التي خصّت بفضيلة الصوم ، قال في المنتهى : ويستحب صوم أربعة أيام في السنة : يوم مبعث النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، ومولودة ، ودحو الأرض ، ويوم الغدير نصب اللَّه فيه عليّا عليه السّلام إماما للأنام ، لأنّها أيام شريفة أنعم اللَّه تعالى فيها بأعظم البركات فاستحبّ شكره بالصوم فيها ( انتهى ) .
روى الشيخ - في التهذيب - بإسناده ، إلى أبي عبد اللَّه بن عبّاس ( عيّاش خ ل ) قال : حدّثني أحمد بن زياد الهمداني وعليّ بن محمّد التستري ، قالا : حدّثنا محمّد بن الليث المكَّي ، قال : حدّثني أبو إسحاق ابن عبد اللَّه العلوي العريضي ، قال :