شرح
السّلام إلى الأرض ، فابيضّت وجهه فسمّيت أيام البيض ، وقال في آخره هذا الخبر صحيح ( 1 )( 1 ) يمكن أن يريد بالصّحة صحّة مضمونها بمعنى ثبوت هذه الثلاثة لأجل هذه العلامة ولو بقرينة روايات أخر .، ولكنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله سنّ مكان أيام البيض خميسا في أوّل شهر ، وأربعاء في وسطه ، وخميسا في آخر ( انتهى ) ، قال في الوسائل بعد نقله :
أقول : لا منافاة بين استحباب هذه الثلاثة وتلك الثلاثة ، وكأنّ مراده بيان تأكَّد الاستحباب ( انتهى ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 1 من أبواب الصوم المندوب ..
وكيف كان فالمشهور انّ هذه الثلاثة غير تلك ، بل هو المقطوع لاشتراط تفرّق تلك الثلاثة أداء وإن لم يثبت اشتراطه في القضاء كما تقدّم ، بخلاف أيام البيض فإنّها متوالية .
قرب الإسناد ، عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه : انّ عليّا عليه السّلام كان ينعت صيام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : صام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله الدهر كلَّه ما شاء اللَّه ، ثمّ ترك ذلك ، وصام صيام داود يوما للَّه ويوما له ما شاء اللَّه ، ثمّ ترك ذلك فصام الاثنين والخميس ما شاء اللَّه ، ثمّ ترك ذلك وصام البيض ثلاثة أيام من كلّ شهر ، فلم يزل ذلك صيامه حتّى قبضه اللَّه إليه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 2 من أبواب الصوم المندوب ..
ويرد عليه :