[ 1 ] ( ومنها ) صوم أيام البيض من كلّ شهر ، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر على أصحّ المشهور ، وعن العمّاني أنّها الثلاثة المتقدّمة .
شرح
فتحصّل من جميع هذه الأخبار جواز التصدّق بدرهم لعجز من كبر أو مرض ، أو عطش ، أو صداع ، أو مشقّة ، أو سفر ، نعم قد سمعت في رواية داود ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 10 ، حديث 1 من أبواب الصوم المندوب .التفصيل بين المرض وغيره بالقضاء في الأوّل ، والبدل في الثاني ، واللَّه العالم .
[ 1 ] ثانيها - صوم أيام البيض ، والظاهر هنا عدم الخلاف بين المسلمين في استحباب صومها بهذا العنوان ، وإن وقع الخلاف في تفسيرها والمراد منها .
فعن الحسن بن عليّ بن أبي عقيل العماني ( ره ) ( 2 )( 2 ) له كتاب التمسّك بحبل الرسول ، كان هذا الكتاب موجودا عند العلَّامة على ما أفاده سيّدنا الأستاذ الأكبر الآية العظمى البروجردي ( قده ) ، وكان هو أول من هذّب الفقه ، واستعمل على ما نقله في الكنى :
ج 1 ، ص 190 ، عن العلَّامة الطباطبائي ( قده ) ، ويسمّى هو وابن الجنيد قديمين وإن كان هو أعلى منه طبقة كما عن الطباطبائي معلَّلا بقوله : فانّ ابن الجنيد من مشايخ المفيد ، وهذا الشيخ من مشايخ شيخه جعفر بن محمّد بن قولويه .كما نقله العلَّامة ( ره ) عنه في المختلف إنّها ثلاثة أيام في كلّ شهر ، على التفصيل المتقدّم .
وهو ظاهر الصدوق ( ره ) أيضا في علل الشرائع ، فإنّه روى فيه خبرا في سنده ضعف ، - وإن حكم هو ( ره ) بصحّته ، لكنّ الظاهر إرادة غير الصحّة المصطلحة من زمن والد العلَّامة واستقرّ في زمن ابنه - عن ابن مسعود ، عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وحاصل مفاده انّ هذه الثلاثة الأيام في كلّ شهر قد أمر بها آدم على نبيّنا وآله وعليه السلام لتبدل اسوداد وجهه الكائن من الخطيئة التي صدرت منه بعد هبوطه عليه