تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
شرح
كالصدقة ، كما في بعضها أو الدرهم كما في آخر ، ولعلّ وجه اختلاف التعبير كون قيمة المدّ زمان صدور الحكم درهما فحكم عليه السّلام تارة بإعطاء المدّ ، وأخرى بإعطاء قيمته وهو الدرهم . وأمّا ما ورد بعنوان الكبر والضعف والعطش ففي رواية داود بن فرقد المتقدّمة عن أبيه ، قال عليه السّلام : وإن كان من كبر ، أو عطش ، فبدل كلّ يوم مدّ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 1 من أبواب الصوم المندوب .. وروى في الوسائل ، من نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى ، أيضا عن فضالة ، عن داود بن فرقد عن أخيه قال : كتب إليّ حفص الأعور : سل أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن ثلاث مسائل ، فقال : أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ما هي فقال : عن بدل الصيام ثلاثة أيام من كلّ شهر ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : من مرض أو كبر أو عطش ؟ قال : ما سمّى شيئا ، فقال : ان كان من مرض فإذا قوي فليصمه ، وإن كان من كبر أو عطش فبدل كلّ يوم مدّ ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 8 من أبواب الصوم المندوب .. وفي رواية صالح بن عقبة ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : جعلت فداك ! إنّي قد كبرت وضعفت عن الصيام فكيف أصنع بهذه الثلاثة الأيام في كلّ شهر ؟ فقال : يا عقبة ! تصدّق بدراهم عن كلّ يوم ، قال : قلت : درهم واحد ؟ قال : لعلَّها كثرت عندك وأنت تستقلّ الدرهم ، قال : قلت : انّ نعم اللَّه عليّ لسابغة ، فقال : يا عقبة ! لإطعام مسلم خير من صيام شهر ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 4 من أبواب الصوم المندوب ..