شرح
فإنّي كنت مريضا فمرّ عليّ ( بي خ ) ثلاث رمضانات لم أصحّ فيهنّ ، ثمّ أدركت رمضان فتصدّقت بدل كلّ يوم مما مضى بمدّ من طعام ثمّ عافاني اللَّه تعالى وصمتهنّ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 5 من أبواب أحكام شهر رمضان ..
ونحوها - في الإطلاق مع تخصيص العذر الثاني بالمرض - صحيح عبد اللَّه ابن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : من أفطر شيئا من رمضان في عذر ثمّ أدرك رمضان آخر وهو مريض فليتصدّق بمدّ لكلّ يوم فأمّا أنا فإنّي صمت وتصدّقت ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 4 من أبواب أحكام شهر رمضان ..
والظاهر وحدة الواقعة التي وقعت له عليه السّلام ، والخبر الثاني قرينة على إرادة الاستحباب من الثاني ، حيث قال عليه السّلام : ( فأمّا أنا . . إلخ ) فإنّه ظاهر في انّ الجمع كان من فعله عليه السّلام ، لا انّه حكم إلزاميّ ، فإنّ الإلزام انّما هو في التصدّق فقط .
( الثاني ) ما دلّ على وجوب التصدّق وسقوط القضاء مطلقا ، أيضا إذا استمرّ إلى رمضان آخر ، مثل رواية ( 3 )( 3 ) ولولا كان في طريقها محمّد بن الفضيل المحتمل للثقة وغيره لكان الخبر صحيحا .أبي الصباح - المروية في الكافي والتهذيب - قال :
سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل كان عليه من شهر رمضان طائفة ، ثمّ أدركه شهر رمضان قابل ، فقال : إن كان صحّ فيما بين ذلك ثمّ لم يقضه حتّى أدركه رمضان قابل فانّ عليه أن يصوم وأن يطعم عن كلّ يوم مسكينا ، وإن كان مريضا