شرح
عبد اللَّه عليه السّلام قال : لم يكن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يصوم في السفر في شهر رمضان ولا غيره ، وكان يوم بدر في شهر رمضان وكان الفتح في شهر رمضان ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 4 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ..
وروى العيّاشي في تفسيره ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : لم يكن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يصوم في السفر تطوّعا ولا فريضة يكذبون على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله نزلت هذه الآية ( 2 )( 2 ) يعني : قوله تعالى : « شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ . . . إلخ » .ورسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بكراع الغميم عند صلاة الفجر ، فدعى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بإناء فشرب وأمر الناس أن يفطروا ، فقال قوم قد توجّه النهار ولو صمنا يومنا هذا ، فسمّاهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله العصاة ، فلم يزالوا يسمّون بذلك الاسم حتّى قبض رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ( 3 )( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 81 ، رقم 190 طبع المطبعة العلميّة - قم ، ولم نعثر عليه في الوسائل . نعم ، نقل صدره إلى قوله : ولا فريضة عن مجمع البيان للطبرسي ( ره ) . وكراع الغميم موضع بناحية حجاز بين مكّة والمدينة ، وروي نحو ما عن تفسير العيّاشي في الوسائل عن الكافي مسندا عن العيص بن القاسم في باب 1 ، حديث 7 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ، فلاحظ ..
فانّ ظاهر قوله عليه السّلام : لم يكن . . إلخ ، انّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان مداوما على الترك ، فلو لم يدلّ هذا النحو من التعبير على الحرمة فلا أقلّ من دلالته على المرجوحيّة بلا كلام ، مع انّ ذيل ما هو المنقول عن تفسير العيّاشي يدلّ على