تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
شرح
رمضان أجزأه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 1 من أبواب أحكام شهر رمضان .. وإنّما نقلناه من الفقيه لصحّة سنده ، والَّا فقد رواه الكليني والشيخ أيضا ، لكن يسند فيه ضعف . والتوخّي لغة القصد والتحرّي ، فعلى الأوّل يكون المعنى انّه يختار ايّ شهر كان ويصومه بقصد شهر رمضان ، فلا دلالة حينئذ فيه على تقديم المظنون ، فيمكن أن يتمسّك بالإطلاق ، وعلى الثاني يكون المعنى انّه يطلب ما هو الحريّ بتحصيل الظنّ ، وحينئذ فلا تعرّض فيه للزوم قصده لرمضان ، فيكون دليلا على تقديم المظنون . والثاني أرجح لما ذكرنا في الدليل العقلي ، ولا يقدح عدم تعرّض قصد رمضان لأنّ مفروض السؤال فيه فلا حاجة إلى ذكره ثانيا ، ويؤيّده انّ الظاهر أنّ هذا الخبر هو المراد ممّا نقله في المقنعة مرسلا ، ولكن عبّر فيه بالتحرّي . قال : سئل الصادق عليه السّلام عن الرجل أسّرته الروم فجلس ولم ير أحدا يسأله فاشتبهت عليه أمور الشهور ، كيف يصنع في صوم شهر رمضان ؟ فقال : يتحرّى شهرا فيصوم ، يعني يصوم ثلاثين يوما ، ثمّ يحفظ ذلك فمتى خرج أو تمكَّن من السؤال لأحد نظر ، فإن كان الذي صامه كان قبل شهر رمضان لم يجز عنه ، وإن كان هو فقد وفّق اللَّه له ، وإن كان بعد أجزئه ( 2 )( 2 ) أورده في الوسائل : باب 7 ، حديث 2 من أبواب أحكام شهر رمضان .( انتهى ) .