شرح
فقال في الاستبصار : وسألوني تجريد ذلك ( 1 )( 1 ) يعني : ما ألَّفه وجمعه في كتابه الكبير ، وهو التّهذيب .وصرف العناية ( الاهتمام خ ) إلى جمعه وتلخيصه ، وأن أبتدئ في كلّ باب بإيراد ما اعتمده من الفتوى ، والأحاديث فيه ثمّ أعقب بما يخالفها من الأخبار ، وأبيّن وجه الجمع بينهما على وجه لا أسقط شيئا منها ما أمكن ذلك فيه ، وأجرى في ذلك على عادتي في كتابي الكبير المذكور . . إلخ ( 2 )( 2 ) يعني : التّهذيب .، وقريب منه في التهذيب ، كما يفهم من نفس هذه العبارة أيضا .
وقد صرّح العلَّامة ( قده ) في المنتهى بعدم الاعتبار حتّى نسب القول بذلك إلى من لا يعتد به بعدم الاعتبار حتّى قال : ولا اعتبار أيضا بغيبوبة القمر بعد الشفق ، وقال من لا يعتد به : ان غاب بعد الشفق فهو لليلة الماضية ، وإن غاب قبله فهو لليلة ( انتهى ) .
ولعلّ مراده ( قده ) من قوله : من لا يعتد به ، الاعتماد على الحديث الذي رواه لأجل معارضته مع أخبار آخر ، لا الاعتماد بالقائل ووالده ( رحمهما اللَّه ) ، واللَّه العالم .
وكيف كان فلا حاجة إلى إطالة البحث بعد اعراض المشهور وعموم أدلَّة الحصر وخصوص الأخبار الصريحة بعدم الاعتذار على ذلك .
مثل ما ( 3 )( 3 ) طريق الشيخ ( ره ) إلى أحمد صحيح .رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبيه ،