تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
[ 1 ] الذي لم يعلم خطأه ولا خطأ مستنده ، كما إذا استند إلى الشياع الظنّي .
شرح
الملوك ) ( 1 )( 1 ) في عوائد الفاضل النراقي ( ره ) ، ص 186 في بحث ولاية الفقيه ما هذا لفظه : المروي في كنز الكراجكي عن مولانا الصّادق عليه السّلام انّه قال : الملوك حكّام على النّاس ، والعلماء حكّام على الملوك ( انتهى ) .، فيكون من بيده الاعتبار الدنيوي من الثروة والاقتدار محكوما بحكم من عنده المال . هذا ، مع انّ ثبوت رؤية الهلال ليس بأعظم من القضاء ، واجراء الحدود والتعزيرات ، وإقامة الجمعة التي قد صرّح غير واحد كالمفيد ( ره ) والشيخ ( ره ) وسلَّار ( ره ) وغيرهم ، بل هو المشهور بثبوتها للفقيه الجامع للشرائط ، بل المذكورات أعظم خطرا من الجمعة لرجوعها إلى حفظ الفروج والأموال والأنساب ، ونحوها . وبالجملة - بعد ثبوت انّ الحكم بثبوت رؤية الهلال من مناصب النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله والوصي عليه السّلام - لا إشكال ظاهرا في عموم الدليل لما ثبت لهم عليهم السّلام للعلماء أيضا إلَّا ما خرج ، كما أشرنا إليه ، فالأصحّ ثبوت الهلال بحكمه وفاقا لمن عرفت ، بل المشهور بل الإجماع وإن لم يتعرّضوا له بالخصوص ، ولعلَّه أيضا مراد الحدائق من نسبته إلى ظاهر الأصحاب كما أشرنا إليه ، واللَّه العالم . [ 1 ] نعم ، يمكن أن يقال : انّ المتيقّن منه ما إذا كان حكمه مستندا إلى ما لو حصل لآحاد المكلَّفين لكان حجّة له ، كالعلم الوجداني أو قيام البيّنة أو الشياع المفيد للعلم دون غيره من الشياع الظنّي الموجب لحصول الاطمئنان له ، كما مثّل
مدارك العروة — صفحة 199 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي