تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
شرح
أمر الناس الذين تبعوه في ذلك بقضاء ما فات منهم من اليوم الأوّل ، فتأمّل . وأمّا المؤيّد فالأخبار التي وردت في جواز الإفطار أو الصوم إذا ثبت الهلال عند الأمير أو السلطان . ففي صحيح عيسى بن أبي منصور - المروي في الفقيه - انّه قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام في اليوم الذي يشكّ فيه ، فقال : يا غلام ! اذهب فانظر أصام السلطان أم لا ؟ فذهب ثم عاد ، فقال : لا ، فدعى بالغداة فتغذّينا معه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 57 ، حديث 1 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .. وفي مرسلة داود بن الحصين ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام انّه قال - وهو بالحيرة في زمان أبي العبّاس - : إنّي دخلت عليه وقد شكّ الناس في الصوم وهو واللَّه من شهر رمضان ، فسلَّمت عليه فقال : يا أبا عبد اللَّه أصمت اليوم ؟ فقلت : لا والمائدة بين يديه ، قال : فادن فكل ، قال : فدنوت فأكلت ، فقلت : الصوم معك والفطر معك - الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 57 ، حديث 4 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .. وفي مرسلة رفاعة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : دخلت على أبي العبّاس بالحيرة فقال : يا أبا عبد اللَّه ما تقول في الصيام اليوم ؟ فقال : ذاك إلى الإمام إن صمت صمنا وإن أفطرت أفطرنا - الحديث ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 57 ، حديث 5 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .. وفي رواية خلاد بن عمارة ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : دخلت على أبي العبّاس في يوم شكّ وأنا أعلم انّه من شهر رمضان ، وهو يتغدّى ، فقال أبو عبد اللَّه