فصل
في طرق ثبوت هلال رمضان وشوّال للصوم والإفطار
[ 1 ] وهي أمور :
[ 2 ] ( الأوّل ) رؤية المكلَّف نفسه .
شرح
فصل
في طريق ثبوت الهلال مطلقا
والتقييد المذكور في كلام الماتن ( ره ) برمضان وشوّال ، لأجل اقتضاء المقام لا للخصوصيّة ، والَّا فالأحكام المترتّبة على ثبوت الهلال كانقضاء العدّة وانقضاء أجل الدين ، وثبوت أشهر الحجّ ، والأشهر الحرم ، وصلاة أوّل كلّ شهر ، وكذا الأحكام المترتّبة على الأيام المخصوصة والأعمال الواردة في تلك الأيام وأمثال ذلك ممّا لا يحصى ، كلَّها يترتّب على مطلق ثبوت الهلال بإحدى الطرق الآتية إن شاء اللَّه كما يشير إليه قوله تعالى : « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ والْحَجِّ » ( 1 )( 1 ) البقرة / 189 ..
[ 1 ] ثمّ اعلم انّا قد ذكرنا عند قول الماتن ( ره ) في كتاب الطهارة : فصل في طريق ثبوت الطهارة ، أحدها العلم . . إلخ ( 2 )( 2 ) راجع : ج 3 .انّ التعبير بالطريق مسامحة في التعبير ، وذلك لعدم كون العلم طريقا إلى الشيء بل هو نفسه ، فلا يقال - بعد علمه بأوّل الشهر مثلا - انّ له طريقا إليه وهو العلم ، ولكنّ الأمر سهل .
[ 2 ] وكيف كان فمرجع الأربعة الأول المذكورة في المتن إلى شيء واحد