شرح
الثالث : ما ورد بلفظ الخروج من البيت ، كصحيح الحلبي من القسم الأوّل ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل : باب 5 ، حديث 2 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ..
الرابع : ما ورد بلفظ الخروج من الأهل ، كرواية الجعفري من القسم الثاني ( 2 )( 2 ) لاحظ الوسائل : باب 5 ، حديث 6 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ..
الخامس : ما ورد بلفظ الخروج من المنزل ، كموثقة عليّ بن يقطين ، ومرسلة ابن هاشم من القسم الثاني ( 3 )( 3 ) لاحظ الوسائل : باب 5 ، حديث 10 و 11 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ..
وكذا في القدوم وهي على قسمين :
الأوّل : ما أطلق فيه الدخول والقدوم في محلّ الإقامة ، كصحيح محمّد بن مسلم ، وموثق أبي بصير ( 4 )( 4 ) لاحظ الوسائل : باب 6 ، حديث 1 و 5 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ..
الثاني : ما عبّر فيه بالدخول على الأهل ، كصحيح محمّد بن مسلم ، وموثق سماعة ، ورواية يونس ( 5 )( 5 ) لاحظ الوسائل : باب 6 ، حديث 3 ، وباب 7 ، حديث 1 و 2 من أبواب من يصحّ منه الصّوم ..
نعم ، قد ورد في الرضوي ( 6 )( 6 ) راجع هامش المجلد الأوّل من روضة المتّقين : ص 16 ، فيما ذكره المجلسي الأوّل بالنسبة إلى اعتبار هذا الكتاب ، واللَّه العالم .قال : وإن كان أكثر من بريد فالتقصير واجب إذا غاب عنك أذان مصرك ، وإن كنت في شهر رمضان فخرجت من منزلك قبل طلوع الفجر أفطرت إذا غاب عنك أذان مصرك ( 7 )( 7 ) الفقه الرضوي : باب صلاة المسافر والمريض ، ص 16 .( انتهى موضع الحاجة ) .