تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
شرح
مع القوم في السفر يريده فدخل عليه فقد خرج من القرية فرسخين . . إلخ ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 1 من أبواب صلاة المسافر .. ومنها : ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن رجل ، عن صفوان قال : سألت الرضا عليه السلام عن رجل خرج من بغداد يريد أن يلحق رجلا على رأس ميل فلم يزل يتبعه حتّى بلغ النهروان وهي أربعة فراسخ من بغداد أيفطر إذا أراد الرجوع ويقصر ؟ قال : لا يقصر ولا يفطر ، لأنّه خرج من منزله وليس يريد السفر ثمانية فراسخ انّما خرج يريد أن يلحق صاحبه في بعض الطريق فتمادي به السير في الموضع الذي بلغه ، ولو انّه خرج من منزله يريد النهروان ذاهبا وجائيا لكان عليه أن ينوي من الليل سفرا والإفطار فإن هو أصبح ولم ينو فبدا له بعد أن أصبح في السفر قصّر ولم يفطر يومه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 1 من أبواب صلاة المسافر .. فانّ قوله عليه السلام : ( وليس يريد السفر . . إلخ ) يدلّ بمفهومه انّه لو أراد السفر حين الخروج كان كافيا . هذا ولكن جعله في المعتبر مؤيّدا لا دليلا ، ولعلَّه لا . جل الإرسال وليس المرسل ممّن أجمع على تصحيح ما يصحّ عنه . ومنها : ما رواه عمّار في الموثق قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الرجل يخرج في حاجة له وهو لا يريد السفر فيمضي في ذلك فتمادى به المضي حتّى تمضي به ثمانية فراسخ كيف فراسخ يصنع في صلاته ؟ قال : ( يقصر ولا يتمّ الصلاة حتّى يرجع إلى منزله ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 2 من أبواب صلاة المسافر ..