شرح
بمقدار أربع ركعات من آخر الوقت ، وقضاء الظهر ( إلى أن قال ) وقيل : يجوز الإتمام في العصر لعموم من أدرك ( انتهى موضع الحاجة ) .
أقول : ولا يبعد أن يكون هذه المسألة في الحكم نظير ما عنونه الماتن ( ره ) في المسألة التاسعة والعشرين من قواطع السفر ، فراجع ، واللَّه العالم والهادي إلى الصواب .
وصلَّى اللَّه على محمّد وآله الطاهرين ، والحمد للَّه أوّلا وآخرا ، وظاهرا وباطنا
تمّ كتاب الصلاة - وهو المجلد التاسع عشر - قبيل الزوال من اليوم الثالث والعشرين من الربيع الثاني في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة على هاجرها آلاف التحيّة في جوار بنت موسى بن جعفر فاطمة الزكيّة ، ببلدة قم الطيّبة ، صانها اللَّه من شرار البريّة .
ونسأل اللَّه أن يوفّقنا لشرح باقي كتب هذا الكتاب المستطاب ، أعني ما صار ملجأ ومرجعا للمبتدئ والمتوسّط والمنتهى ، مذ ألَّف وصنّف وهو ( العروة الوثقى ) لمؤلَّفه القليل النظير في حسن الانتخاب ، وسلاسة البيان وجودة الفهم ، الحجّة الآية السيّد السند محمّد كاظم اليزدي حشره اللَّه مع أجداده الطاهرين ، وجعلنا من المتمسّكين بذيل عناياتهم ، آمين يا ربّ العالمين ، وأنا أقلّ الطلَّاب وأحقرهم علي پناه الاشتهاردي ، ويتلوه المجلد العشرون وهو كتاب الصوم إن شاء اللَّه .
نعوذ بك من شرور أنفسنا ونصلَّي ونسلَّم على محمّد وآل محمّد .