تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
مسألة 15 - يستحبّ أن يقول عقيب كلّ صلاة مقصورة ثلاثين مرّة : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ، وهذا وإن كان يستحبّ من حيث التعقيب عقيب كلّ فريضة حتّى غير المقصورة إلَّا انّه يتأكَّد عقيب المقصورات ، بل الأولى تكرارها مرّتين ، مرّة من باب التعقيب ، ومرّة من حيث بدليّتها عن الركعتين الساقطتين . بحمد اللَّه تمّ كتاب الصلاة ويتلوه كتاب الصوم إن شاء اللَّه تعالى .
شرح
به فلا بدّ من نيّتها بالمعنى الذي ذكرناه هناك بخلاف الإتمام والقصر ، فيترتّب عليه عدم كون نيّتهما معيّنة لهما ، فيجوز العدول من أحدهما إلى الآخر ، بل عدولا حقيقة ، فقوله عليه السلام : ( من شاء أتمّ ومن شاء قصّر ) ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل : باب 25 ، حديث 9 من أبواب صلاة المسافر .يعمّ الابتداء والاستدامة ، فالمقتضي موجود والصالح للمانعية مفقود . ( مسألة 15 ) قد تقدّم في الخامس من التعقيبات المخصوصة ما يدلّ على استحباب هذا الذكر عقيب الصلوات الفرائض مطلقا سفرا وحضرا ، وقد ورد في خصوص المقام أيضا بعض النصوص ، ففي خبر سليمان بن حفص المروزي - المروي في التهذيب - قال : قال الفقيه العسكري عليه السلام : يجب على المسافر أن يقول في دبر كلّ صلاة يقصر فيها : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ثلاثين مرّة لتمام الصلاة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 24 ، حديث 1 من أبواب صلاة المسافر .. وفي خبر رجاء بن أبي الضحاك المأمور من قبل المأمون لأشخاص الرضا