تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
شرح
بمكَّة والمدينة ، أقصر أم أتمّ ؟ فقال : ( قصر ما لم تعزم على مقام عشرة ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 31 من أبواب صلاة المسافر .. وصحيح معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن التقصير في الحرمين والتمام ، فقال : لا تتمّ حتّى تجمع على مقام عشرة أيام ، فقلت : انّ أصحابنا رووا عنك إنّك أمرتهم بالتمام ، فقال : انّ أصحابك كانوا يدخلون المسجد فيصلَّون ويأخذون نعالهم ويخرجون والناس يستقبلون يدخلون المسجد للصلاة ، فأمرتهم بالتمام ( 2 )( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في الوسائل : باب 25 ، حديث 34 و 27 و 15 و 33 من أبواب صلاة المسافر .. ورواه في العلل بسند صحيح عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : مكَّة والمدينة كسائر البلدان ؟ قال : نعم ، قلت : روى عنك بعض أصحابنا إنّك قلت لهم : أتمّوا بالمدينة الخمس ، فقال : انّ أصحابكم هؤلاء كانوا يقدمون فيخرجون من المسجد عند الصلاة ، فكرهت ذلك لهم فلهذا قلته . ورواية محمّد بن إبراهيم الحضيني ، قال : استأمرت أبا جعفر عليه السلام في الإتمام والتقصير ، قال : إذا دخلت الحرمين فانو عشرة أيام وأتمّ الصلاة ، فقلت له : إنّي أقدم مكَّة قبل التروية بيوم أو يومين أو ثلاثة ، قال : إنو مقام عشرة أيام وأتمّ الصلاة . ورواية عليّ بن حديد ، قال : سألت الرضا عليه السلام فقلت : انّ أصحابنا اختلفوا في الحرمين ، فبعضهم يقصّر ، وبعضهم يتمّ ، وأنا ممّن يتمّ على رواية قد رواها أصحابنا في التمام ، وذكرت عبد اللَّه بن جندب انّه كان يتمّ ، قال لي : رحم اللَّه