شرح
حسنة أو ( 1 )( 1 ) الترديد باعتبار وجود إبراهيم بن شيبة المردّد بين كونه حسن الحال فحسنة وعدمه فمصحّحة لوجود أحمد بن محمّد بن أبي نصر وهو من أصحاب الإجماع .مصحّحة إبراهيم بن شيبة : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام ( 2 )( 2 ) يعني الجواد عليه السلام .أسأله عن إتمام الصلاة في الحرمين ، فكتب إليّ : ( كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يحبّ إكثار الصلاة في الحرمين ، فأكثر فيهما وأتمّ ) ( 3 )( 3 ) أورده والسبعة التي بعده في الوسائل : باب 25 ، حديث 18 و 17 و 7 و 2 و 21 و 13 و 5 و 1 من أبواب صلاة المسافر ..
وموثقة عثمان بن عيسى ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن إتمام الصلاة والصيام في الحرمين ، فقال : ( أتمّها ( أتمها خ ل ) ولو صلاة واحدة ) .
وصحيح مسمع أو مصحّحه ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : ( كان أبي يرى لهذين الحرمين ما لا يراه لغيرهما ، ويقول : انّ الإتمام فيها من الأمر المذخور ) ، وصحيح معاوية عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : ( انّ من الأمر المذخور الإتمام في الحرمين ) .
ورواية زياد بن مروان ، قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن إتمام الصلاة في الحرمين ، فقال : ( أحبّ لك ما أحبّ لنفسي ، أتمّ الصلاة ) . ورواه أيضا بطريق آخر ، قال : قال أبو الحسن عليه السلام : ( أحب لك ما أحب لنفسي ، وأكره لك ما أكره لنفسي ، أتمّ الصلاة في الحرمين وبالكوفة ، وعند قبر الحسين عليه السّلام ) .
وبطريق ثالث ، مثله ، الَّا انّه قدّم قبر الحسين عليه السّلام على الكوفة .