شرح
فالمثبت بقول مطلق على أقسام :
منها : ما ورد في خصوص مكَّة أو المدينة أو كليهما .
مثل صحيح عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن التمام بمكَّة والمدينة ، قال : ( أتمّ وإن لم تصلّ فيها إلَّا صلاة واحدة ) ( 1 )( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في الوسائل : باب 25 ، حديث 5 و 7 و 16 و 10 و 19 من أبواب صلاة المسافر ..
وصحيح مسمع أو مصحّحه ( 2 )( 2 ) الترديد لكون مسمع ان كان بنفسه ثقة فالخبر صحيح ، والَّا فهو مصحّح لوجود صفوان وهو من أصحاب الإجماع .عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال لي : ( إذا دخلت مكَّة فأتمّ يوم تدخل ) .
وموثق الحسين بن المختار ، عن أبي إبراهيم عليه السلام ، قال : قلت له : انّا إذا دخلنا مكَّة والمدينة ، نتمّ أو نقصر ؟ قال : ( ان قصرت ، فذاك وإن أتممت فهو خير تزداد ) .
وصحيح عليّ بن يقطين ، عن أبي الحسن عليه السلام في الصلاة بمكَّة ، قال :
( من شاء أتمّ ومن شاء قصّر ) .
وصحيحه الآخر ، قال : سألت أبا إبراهيم عن القصر بمكَّة ، فقال : ( أتمّ وليس بواجب الَّا أنّي أحبّ لك مثل الذي ( 3 )( 3 ) ( ما أحبّ لنفسي الوسائل ) .أحبّ لنفسي ) .
ومنها : ما ورد فيهما أيضا ، لكن بعنوان الحرمين مع ورود التفسير في بعضها بإرادة مكَّة والمدينة ، مثل :