تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
شرح
وقد أورد عليه : أوّلا : بأنّ المحكي عن فهرست الشيخ ( ره ) ورجاله نسبة الوقف إلى موسى ابن بكر وتبعه في الخلاصة ، وقد يجاب بعدم تعرّض ذلك في رجال النجاشي والكشي ، وأجيب بأنّ عدم التعرّض لا يدلّ على كونه إماميّا بعد تعرّض الشيخ ( ره ) له لعدم التعارض بينهما ، كما لا يخفى . وقد يقال : بأن موسى بن بكر وإن ثبت كونه واقفيّا وغير موثق في كتب الرجال الَّا انّ له كتابا يرويه عن جماعة من الفضلاء منهم من اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه ، كابن أبي عمير ، وصفوان ، فيوجب ذلك حسن الخبر . وفيه انّه مجرّد كونه ذا كتاب يرويه الموثقون لا يوجب تصحيح رواية هو في سندها إذا لم يكن في السند من أصحاب الإجماع ، كما هو كذلك في المقام . وثانيا ( 1 )( 1 ) رجوع إلى أصل الإيراد ، فلا تغفل .: انّ المستفاد من التعليل وجوب مراعاة أوّل الوقت في الأداء أيضا ، وقد تقدّم خلافه وإنّه يجب عليه الإتمام لو صلَّى في مفروض المسألة في الوقت فيبطل الاستدلال بعد عدم ثبوت الأصل المتفرّع عليه هذا الحكم . وقد يورد عليها ، كما في المعتبر بأنّه يحتمل أن يكون دخل مع ضيق الوقت عن أداء الصلاة أربعا فقضى على وقت إمكان الأداء ( انتهى ) . وقد يقال : بعدم العمل على مضمونها ، فلعلّ من أفتى بمراعاة وقت الوجوب استند إلى كونه موافقا لمقتضى القاعدة ، كما هو صريح السرائر ، حيث استدلّ بقوله : بأنّ العبادات تجب بدخول الوقت وتستقرّ بإمكان الأداء كما لو زالت الشمس على