تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
شرح
فدخل عليّ وقت الصلاة وأنا خارج ، فيدلّ على انّه لو كان متمكَّنا منها في الحضر يجب عليه القصر فضلا عن عدم تمكَّنه ، وقد عرفت دلالة خبر الوشاء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 12 من أبواب صلاة المسافر .أيضا ، بل وبعض محتملات موثق عمّار ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 1 من أبواب أعداد الفرائض .. ولقد أحسن في المعتبر - حيث انّه بعد نقل الأخبار التي أوّلها رواية إسماعيل - قال : والرواية ( 3 )( 3 ) يعني رواية إسماعيل .أشهر وأظهر في العمل ( انتهى ) وفي الذكرى نسب إلى المعتبر ميلة إلى التخيير ، وجه استظهار ميلة انّه حمل رواية بشير النبّال ( 4 )( 4 ) هذا وما بعده في الوسائل : باب 21 ، حديث 10 و 9 من أبواب صلاة المسافر .على الواجب التخييري كيلا ينافي رواية منصور بن حازم الدالَّة على التخيير في المقام ، هذا كلَّه في المسألة الأولى . وأمّا الثانية - أعني ما لو كان مسافرا فدخل أهله بعد دخول الوقت - : ففيها أقوال ، ويظهر من الشرائع انّ الأقوال فيها بعينها هي الأقوال في الأولى ، قال : وإذا دخل الوقت وهو حاضر ثمّ سافر والوقت باق ، قيل : يتمّ ، بناء على وقت الوجوب ، وقيل : يقصّر ، اعتبارا بحال الآراء ، وقيل : يتخيّر ، وقيل : يتمّ مع السعة ، يقصر مع الضيق والتقصير أشبه ، وكذا الخلاف لو دخل الوقت وهو مسافر فحضر ، والوقت باق والإتمام هنا أشبه ( انتهى ) . وقد عرفت انّ الأخبار في الأولى غير واردة إلَّا في الأوّلين ، وأما الأخيرين فلم