شرح
فيمكن أن يكون وجه قصره عليه السّلام عدم استيطانه كذلك ، ولا بعد فيه حيث انّه عليه السّلام كان على الظاهر له ولاية العهد وكان ذا ضياع وعقار .
وإن يرجع إلى محمّد بن إسماعيل ، ووجه قصره إمّا جهله بالحكم وكان قبل سماعه هذا الحكم منه عليه السلام ، أو عدم استيطانه كذلك .
ويؤيّده انّ النجاشي نقل عن الكشي ، عن حمدويه ، عن أشياخه : انّ محمّد ابن إسماعيل بن بزيع ، وأحمد بن حمزة كانا في عداد الوزراء ( انتهى ) ( 1 )( 1 ) رجال الكشي : ص 233 أوائل ترجمة محمّد بن إسماعيل بن بزيع ..
وعليه يمكن أن يكون له ضيعة وعقار أيضا ، كما انّ عليّ بن يقطين أيضا كان في ديوان السلطان ، وكان له مال وضياع كثيرة ( 2 )( 2 ) راجع تنقيح المقال للممقاني : ج 2 ، ص 316 .ولذا كان يسأل عن حكم المرور على الضيعة كثيرا ، كما نبّه على هذا المعنى على ما هو ببالي سيّدنا الأستاذ الأكبر البروجردي ( قده ) .
وعليه فلا يلزم التزام كون رواياته كلَّها واحدة ، فيمكن أن يكون قد سأل المسألة مكرّرة ، وفي كلّ مرّة كان نظره إلى جهة من جهاتها ، ولكن سيّدنا الأستاذ البروجردي ( قده ) كان يقول : انّ رواياته الخمسة كلَّها ترجع إلى رواية واحدة ، غاية الأمر اختلف الناقلون في مقام النقل .
وكيف كان فالمستفاد من صحيحة ابن بزيع ليس مخالفا لما يستفاد من روايات ابن يقطين والحلبي ، بل هي مع زيادة بيان حدّ الاستيطان .
لكنّ الكلام في انّه هل يكون هذا الحدّ تعبّدا من الشارع بحيث لو لم يبيّنه لم