مسألة 63 - يعتبر كون الأذان على مرتفع معتاد في أذان ذلك البلد ولو منارة غير خارجة عن المتعارف في العلوّ .
مسألة 64 - المدار في عين الرائي وأذن السامع على المتوسّط في الرؤية والسماع في الهواء الخالي عن الغبار والريح ونحوهما من الموانع عن الرؤية أو السماع فغير المتوسّط يرجع إليه ، كما انّ الصوت الخارق في العلوّ يردّ إلى المعتاد المتوسّط .
مسألة 65 - الأقوى عدم اختصاص اعتبار حدّ الترخّص بالوطن ، فيجري في
شرح
لكن سمعت انّه محمول على المقيّد ، فالتفصيل بين الكبير وبين غيره من الصغير والمتوسّط كما يظهر من عبارة الماتن لم أجد لها وجها وجيها ، بعد إطلاق الدليل .
نعم ، اللَّهم إلَّا أن يكون البلد كبيرا جدّا بحيث يصدق على الخارج من محلَّته انّه مسافر ، فلا يبعد حينئذ اعتبار المحلَّة ولعلَّه مراد الماتن ( ره ) .
( مسألة 63 ) الظاهر - ولو بقرينة ما ورد في آداب الأذان والمؤذّن من كونه بالصوت الحسن ، وكونه على مرتفع رفيع الصوت - عدم البأس في اعتباره من المرتفع ، فانّ قوله عليه السلام في صحيح ابن سنان : ( إذا كنت في الموضع الذي تسمع فيه الأذان فأتمّ . . إلخ ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، قطعة من حديث 3 من أبواب صلاة المسافر .يحمل على الأذان المعهود المتعارف عند أهل الشرع .
( مسألة 64 ) يحمل كلّ المذكورات من البيوت ، وعين الرائي ، وأذن السامع والأذان نفسه على المتوسّط المتعارف كما نبّهنا عليه مرارا وهو واضح .
( مسألة 65 ) قد عرفت في أواخر الشرط الثامن انّ مقتضى إطلاق قوله عليه