تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
مسألة 60 - إذا لم يكن هناك بيوت ولا جدران ، يعتبر التقدير . نعم ، في بيوت الأعراب ونحوهم ممّن لا جدران لبيوتهم يكفي خفائها ولا يحتاج إلى تقدير الجدران . مسألة 61 - الظاهر في خفاء الأذان كفاية عدم تميّز فصوله ، وإن كان الأحوط اعتبار خفاء مطلق الصوت حتّى المترّدد بين كونه أذانا أو غيره ، فضلا عن المتميّز كونه أذانا مع عدم تميّز فصوله .
شرح
السلام : ( إذا توارى من البيوت ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 1 من أبواب صلاة المسافر .في جواب قول السائل : ( متى يقصر ) . وكذا في صحيح ابن سنان قوله عليه السلام : ( إذا كنت في الموضع الذي تسمع فيه الأذان فأتمّ . . إلخ ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 3 من أبواب صلاة المسافر .. فإنّه معيار يسهل لكلّ أحد عند إرادة الصلاة فلينظر إلى بيوت محلَّته ومصره وقريته مثلا أو أذانها ، فإن كان يراها أو يسمعها فليتمّ ، والَّا فليقصّر . ( مسألة 60 ) لو لم يكن له في أحد المذكورات بيت ، فلا بدّ أن يقدّرها كذلك كما انّ الحكم فيما لو كان حائل في قرب منزله كالجبل المرتفع أو كون المكان الذي يسير إليه منخفضا جدّا أو مرتفعا كذلك أيضا . والوجه في الكلّ انّ الخطابات الشرعيّة خصوصا فيما كانت راجعة إلى الموضوعات العرفيّة منزّلة على ما هو المتعارف الغالب الموجود لا النادر . ( مسألة 61 ) يظهر وجه ما ذكره الماتن ( ره ) من كون المناط في الخفاء أيضا هو التوسّط بمعنى انّه لا يسمع أنّه أذان بما هو أذان لا صوت بما هو صوت ، كما انّ