تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
مسألة 32 - الراجع من سفر المعصية ، إن كان بعد التوبة يقصر ، وإن كان مع عدم التوبة فلا يبعد وجوب التمام عليه لكون العود جزء من سفر المعصية ، لكنّ
شرح
تكون جابرة لضعف السند مع مخالفة مثل علم الهدى وابن أبي عقيل وسلَّار ، وهو من تلامذة المفيد المعاصر للشيخ ، مع انّ عبارة المبسوط غير ظاهره في الفتوى ، وكتاب النهاية قد وضع لذكر ما استفاده من الأخبار لا الفتوى كما في أول المبسوط ، وإن كان هذا المعنى بعيدا ، وعبارة المقنعة وإن كانت مصرّحة بذلك الَّا انّ هذه الفتوى لم يذكرها الشيخ ( ره ) في شرحها الذي سمّاه تهذيب الأخبار فليس فيه من هذه الفتوى عين ولا أثر ، فراجع وتأمّل . مضافا إلى الشهرة المتأخّرة من زمن المحقّق والعلَّامة على خلافه ، وجعل في نكت النهاية وجوب القصر فيها هو الأشبه ، وفي المختلف : الأقرب ، وفي المنتهى ، بعد نقل قول الشيخ ومن تبعه ، الحقّ في خلافه . هذا مع عدم مقاومة مثل المرسلة للأخبار الكثيرة وفيها الصحيح والموثّق ، كما يأتي في محلَّه إن شاء اللَّه الدالَّة على الملازمة بين وجوب القصر والإفطار وكذا بين الإتمام والصوم الَّا ما خرج من الإتمام في المواطن الأربعة أو بعض المواضع الأخر ، وليس هذا منها . ودعوى الخروج بالإجماع كما في السرائر أوّل الكلام ، لما سمعت من كون المسألة خلافيّة بين القدماء ، والشهرة المتأخّرة على خلافها بين المتأخرين ، فالأشبه بالقواعد كما ذكره المحقّق في النكت وجوب القصر في الصلاة أيضا . وأما الإفطار في الصوم فهو إجماع من الجانبين حتّى من مثل الشيخ ومن تبعه القائلين بالتفصيل فإنّهم يوجبون الإفطار فيه . فما ذكره الماتن ( ره ) من الاحتياط الاستحبابي بالجمع يريد به خصوص
مدارك العروة — صفحة 110 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي