شرح
تتباعد منه النّار - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 4 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 765 ..
والمرويّ في العيون مسندا عن رجاء ( 2 )( 2 ) هو الذي صار مأمورا من طرف المأمون أن يشخص الرّضا عليه السّلام من المدينة إلى مرو ، وقد نقل أكثر ما كان يعمله في فرائضه ونوافله في الطريق أو المنزل ، ومنه يعلم أنّه كان معتقدا بالإمامة ولو كان في ديوان المأمون - فتأمّل .بن أبي الضحّاك عن الرّضا عليه السّلام أنّه كان يجهر بالقراءة في المغرب والعشاء الآخرة وصلاة اللَّيل والشفع والوتر والغداة ، ويخفي القراءة في الظهر والعصر ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 5 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 765 ..
ويأتي في المسألة اللَّاحقة أيضا تسلَّم وجوب الجهر فيما يجهر والإخفات فيما يخفت حتّى حكم عليه السّلام بالإعادة لو تعمّد الترك ، وكذا الأخبار الآتية ، ومفهوم ما ورد في عدم وجوب الجهر على النساء مطلقا الدالّ على وجوبه في الجملة على الرجال ، بل تسلَّمه ، كما يأتي في المسألة الخامسة والعشرين هنا ، وما ورد في حدّ الإخفات والجهر ، كما يأتي في السادسة والعشرين .
فما ورد ممّا ظاهره عدم الوجوب ، ولو كان صحيح السند كصحيح علي بن جعفر المرويّ في التّهذيب عن أخيه عليه السّلام ، قال : سألته عن الرجل يصلَّي من الفريضة ما يجهر فيه بالقراءة هل عليه أن لا يجهر ؟ قال : إن شاء جهر وإن شاء لم يفعل ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 6 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 765 ..