شرح
إلى هنا وضعنا المجلَّد الخامس عشر ، وقد كان تمّ تأليفه في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة على هاجرها آلاف الثناء والتحيّة واستنساخه ثالثا بعد استنساخه ثانيا في سنة الأربعمائة .
وقد أصبحت الأمّة الإسلامية الإيرانية بمحمد اللَّه ومنه - بعد المجاهدات الطويلة ومقاتلات كثيرة قد قتل فيها نفوس شريفة كثيرة قيل بلغت النفوس المقتولة ستين ألف نفس وأبقيت مئة ألف نفس معلولة ومصدومة ومجروحة - على تأسيس الحكومة الإسلامية المسمّاة بالجمهورية الإسلامية بمتابعة الهدايات الصائبة من إمام الأمّة ومرجعهم وهاديهم الرجل السماوي والفطل الملكوتي سيّدنا آية اللَّه العظمى الحاج آقا روح اللَّه الموسوي الخميني كثّر اللَّه أمثاله وأبقاه اللَّه للمسلمين إلى انطماس آثار الظلم من الممالك الإسلامية بحقّ محمّد وآله الطيّبين الأطهار ، والحمد للَّه أوّلا وآخرا ، وظاهرا وباطنا ، ويتلوه إن شاء اللَّه تعالى المجلَّد السادس عشر من مبطلات الصلاة ، وأنا المقصّر الداثر الفاني علي پناه الاشتهاردي عفي عنه وعن والديه .