تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
شرح
يا أيّها الكافرون ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 35 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 775 .. وهذا الخبر يدلّ على حكمين : أحدهما : جواز العدول من كلّ سورة إلى كل سورة في كل يوم . ثانيهما : عدمه في التوحيد والجحد مطلقا ولو كان مريدا لقراءة سورة فضلا عمّا إذا لم يردها . ومنها : صحيحة الحلبي - المرويّة في التّهذيب - قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : رجل قرأ في الغداة سورة قل هو اللَّه أحد ، قال : لا بأس ، ومن افتتح سورة ثمّ بدا له أن يرجع في سورة غيرها فلا بأس إلَّا قال هو اللَّه ، ولا يرجع منها إلى غيرها ، وكذلك قل يا أيّها الكافرون ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 35 ، حديث 2 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 775 .. والظاهر انّ لفظة : ( في ) بمعنى ( إلى ) ولعلّ الأنسب في قوله عليه السّلام : ( ولا يرجع منها ) ( فلا يرجع منها ) بفاء بدل الواو ، وهذا كسابقتها في الدلالة على الحكمين . ومقتضى إطلاقهما جواز العدول ولو بلغ النصف ، بل تكون صحيحة علي ابن جعفر عن أخيه - المرويّة في قرب الإسناد - ظاهرة في ذلك ، قال : سألته عن الرجل إذا أراد أن يقرأ سورة فقرأ غيرها هل يصلح له أن يقرأ نصفها ثمّ يرجع إلى السورة التي أراد ؟ قال : نعم ، ما لم تكن قل هو اللَّه أحد وقل يا أيّها الكافرون ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 35 ، حديث 3 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 776 ..