تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
شرح
( وقل صلَّى اللَّه على النبيّ وآله ) من باب ذكر المصداق . نعم ، يعتبر أن يكون بلفظ الصلاة لا غيرها من مترادفاتها من مثل التحيّة والثناء والسلام والتمجيد ونحوها لأنّ أكثرها لولا كلها مشتملة على هذا اللفظ حتّى الآية حيث قال : « إِنَّ الله ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً » ( 1 )( 1 ) الأحزاب / 56 .. وأمّا ضمّ ذكر الآل فلا ريب في أولويته ، وإنّما الكلام في لزومه جزء للصلاة عليه وعدمه كالأصل حتّى أن ظاهر الحدائق ان كلّ من قال بوجوب الصلاة عليه قال : بلزوم ذكر الآل أيضا قال : الثاني تبعية آله وعترته له في الوجوب والاستحباب ( انتهى ) . بل سمعت من صحيحة زرارة التي هي العمدة عند القائل بالوجوب سندا ودلالة كما عرفت اشتمالها على ذكر الآل حيث قال : وصلّ على النبيّ وآله ، كلَّما ذكرته أو ذكره ذاكر ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 1 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 669 .. وقد ورد غير واحد من الأخبار بالإلحاق ففي خبر ابن القداح - المروي في الكافي - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سمع أبي رجلا متعلَّقا بالبيت وهو يقول : اللَّهمّ صلى على محمّد ، قال له أبي عليه السّلام : لا تبترها لا تظلمنا حقّنا ، قل : اللَّهمّ صل على محمّد وأهل بيته ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 2 من أبواب الذكر ج 4 ، ص 1217 .. وفي خبر عبد اللَّه بن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال رسول اللَّه :
مدارك العروة — صفحة 666 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي