تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
مسألة 7 - يستحب عند ذكر سائر الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام أيضا ذلك . نعم ، إذا أراد أن يصلَّي على الأنبياء يصلَّي أوّلا على النبيّ ثمّ عليهم إلَّا في ذكر إبراهيم عليهم السّلام ، ففي الخبر عن معاوية بن عمّار ، قال : ذكرت عند أبي عبد اللَّه الصادق عليه السّلام بعض الأنبياء فصلَّيت عليه فقال عليه السّلام : إذا ذكر أحد من الأنبياء فابدأ بالصلاة على محمّد وآله ثمّ عليه .
شرح
( مسألة 7 ) ما أشار إليه من الرواية رواها الصدوق ( ره ) عن محمّد بن موسى ابن المتوكَّل ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن سليمان بن رشيد ، عن أبيه ، عن معاوية بن عمار ، قال : ذكرت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام وذكر الخبر كما في المتن ، ثمّ قال ( 1 )( 1 ) يحتمل أن تكون الزيادة من المؤلف أو من الراوي ، وأن تكون من الإمام عليه السّلام .: وقال : صلَّى اللَّه على محمّد وآله ، وعلى جميع الأنبياء ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 43 ، حديث 1 من أبواب الذكر ج 4 ، ص 1222 .. ويؤيّده أيضا ما ورد في خصوص السلام على الخضر عليه السّلام - المروي في إكمال الدين للصدوق - مسندا عن الرّضا عليه السّلام يقول : ان الخضر شرب من ماء الحياة فهو حيّ لا يموت حتّى ينفخ في الصور ، وأنّه ليأتينا فيسلَّم علينا فنسمع صوته ولا نرى شخصه وأنّه ليحضر حيث ذكر ومن ذكره منكم فليسلَّم عليه - الحديث ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 55 ، حديث 1 من أبواب أحكام العشرة ج 8 ، ص 458 .. وظاهر خبر ابن عمّار العموم ، ولكن استثنى الماتن ( ره ) إبراهيم عليه وعلى نبيّنا وآله السلام ، ولعلَّه لاحترامه من حيث كونه صلَّى اللَّه عليه وآله مأمورا