فمجموعها مئة ويجوز تقديم التسبيح على التحميد وإن كان الأولى الأوّل .
شرح
فالحاصل تقديم التكبير ، كما صرّح به في عدّة من الأخبار ، وأمّا ما هو بعده ففي أكثرها تقديم التحميد .
ففي خبر محمد بن عذافر ، قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فسأله أبي عن تسبيح فاطمة عليها السّلام ، قال : اللَّه أكبر حتّى أحصى أربعا وثلاثين مرّة ، ثمّ قال : الحمد للَّه حتّى بلغ سبعا وستّين ، ثمّ قال : سبحان اللَّه حتّى بلغ مئة يحصيها بيده جملة واحدة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 1 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1026 ..
وفي خبر أبي بصير عنه عليه السّلام قال : ( في تسبيح فاطمة تبدأ بالتكبير أربعا وثلاثين ثمّ التحميد ثلاثا وثلاثين ثمّ التسبيح ثلاثا وثلاثين ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 2 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1025 ..
وفي جملة منها تقديم التحميد عليه كمرسلة الفقيه المتقدّمة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 2 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1026 .وخبر مفضل بن عمر عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام - في حديث - قال : سبّح تسبيح فاطمة عليها السّلام ، وهو اللَّه أكبر أربعا وثلاثين مرّة ، وسبحان اللَّه ثلاثا وثلاثين مرّة والحمد للَّه ثلاثا وثلاثين مرّة ، فواللَّه لو كان شيء أفضل منه لعلَّمه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إيّاها ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 3 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1025 ..
وفي خبر الاحتجاج الآتي في المسألة اللاحقة أيضا إشعار أو دلالة عليه .
ومقتضى القاعدة تقديم هذا القسم لموافقته لما صدر في أصل الحكم ، لكن