تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
وكيفيّته : اللَّه أكبر أربع وثلاثون مرّة ، ثمّ الحمد للَّه ثلاث وثلاثون ثمّ سبحان اللَّه كذلك .
شرح
نعم ، إذا أتيتما ( آويتما إلى خ ل ) المنزل فصلَّيا العشاء الآخرة فإذا وضع أحدكما جنبيه على فراشه بعد الصلاة فليسبّح تسبيح فاطمة عليها السّلام - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 3 من أبواب آداب السفر ج 8 ، ص 288 .، وغيرها من الأخبار ولاحظ المستدرك أيضا . وأمّا كيفيّته فالظاهر عدم الخلاف في كون مجموعها مئة ، وقد صرّح به في خبر ابن مسلم ومرسل ابن أبي نجران المتقدّمين وجميع ما ورد في كيفيّته ، ومقتضى مرسلة الصدوق التي وردت في أصل الحكم تقديم التسبيح على التحميد . نعم ، مقتضى ما نقله في العلل بطريق ضعيف تقديم التسبيح على التحميد وهو على التكبير ، وهو خلاف المشهور ، بل الإجماع في الجملة إلَّا أن يحمل على بيان أصل التسبيح من غير نظر إلى ذكر الترتيب واحتمل في الوسائل احتمالات أخر فإنّه بعد نقل ما هو المشهور ثمّ نقل هذا الخبر في باب آخر قال : هذا غير صريح في منافاة ما سبق لما عرفت ، ولاحتماله النسخ لتقدّمه ، وللتخصيص بوقت النوم ، وللتقيّة في الرواية ، وله نظائر كثيرة ، وللإشارة إلى الجواز وعدم الترتيب فيرجع إلى التخيير ( انتهى ) . ويرد على هذه المحامل أنّ القضية واحدة والاختلاف إنّما هو في كيفيّة نقلها فتكون الأخبار الأخر في التسبيح واردة في بيانها ، فلا وجه للنسخ ولا التخصيص بوقت ولا التخيير ، كما لا يخفى ، فلا محيص من ردّ علمها إلى أهلها أو حملها على اشتباه الناقل في الترتيب .