تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
شرح
استعمال التربتين من طين قبر حمزة والحسين والتفاضل بينهما ، فقال عليه السّلام : السبحة التي من طين قبر الحسين تسبّح بيد الرجل من غير أن يسبّح ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 2 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1033 .. وعن الاحتجاج عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري أنّه كتب إلى صاحب الزمان عليه السّلام يسأله هل يجوز أن يسبّح الرجل بطين القبر هل فيه فضل ؟ فأجاب عليه : يجوز أن يسبّح به فما من شيء من التسبيح أفضل منه ومن فضله أن المسبّح ينسى التسبيح ويدير التسبيحة فيكتب له التسبيح وفي نسخة ذلك ، وفيه الفضل ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 7 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1033 .. ورواه الشيخ ( ره ) في التّهذيب بإسناده عن محمّد بن أحمد بن داود ، عن أبيه ، عن الحميري . وعنه ، عن أبيه ، عن محمّد بن جعفر المؤدّب ، عن الحسن بن علي بن شعيب يرفعه إلى بعض الأصحاب أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : دخلت عليه ، قال : لا يستغني شيعتنا من أربع : خمرة يصلَّي عليها ، وخاتم يتختّم به ، وسواك يستاك به ، وسبحة من طين قبر أبي عبد اللَّه عليه السّلام فيها ثلاث وثلاثون حبّة متى قلَّبها ذاكرا للَّه كتب له بكل حبة أربعين حسنة وإذا قلَّبها ساهيا يعبث بها كتب له عشرين حسنة أيضا ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 75 ، حديث 2 من أبواب المزار ج 11 ، ص 421 .. وعن الشهيد في الذكرى قال : قال الصّادق عليه السّلام : ( من كانت عنده