شرح
فجعل عليه السّلام الرغبة إليه تعالى في التقبّل بعد الدعاء الذي هو بمنزلة المقدّمة لهذه الرغبة ، وكيف كان فقد أشار الماتن ( ره ) أوّلا إلى المعنى العام للتعقيب ، ثمّ إلى نبذة من التعقيبات المأثورة عنهم صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
امّا الأوّل فالدعاء ونحوه ، ونشير إلى بعض الأخبار تيمّنا :
ففي خبر حماد بن عيسى المروي في الخصال عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( انّ اللَّه فرض عليكم الصلوات الخمس في أفضل الساعات فعليكم بالدعاء في أدبار الصلوات ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 6 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1015 ..
وعن عدّة الداعي مرسلا عن الصّادق عليه السّلام ، قال : ( إن اللَّه فرض الصلوات في أحبّ الأوقات ، فاطلبوا حوائجكم عقيب فرائضكم ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 8 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1015 ..
وفي خبر المنصوري عن عمّ أبيه ، عن علي بن محمّد الهادي ، عن آبائه عليهم السّلام - المرويّ في مجالس الطوسي ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : من أدّى مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 10 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1015 ..
وفي رواية علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر - المروية في المحاسن - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ما من مؤمن يؤدّي فريضة من فرائض اللَّه إلَّا كان له عند أدائها دعوة مستجابة ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 12 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1016 .، إلى غير ذلك من الأخبار .