تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
فصل في التعقيب وهو الاشتغال عقيب الصلاة بالدعاء والذكر أو التلاوة وغيرها من الأفعال الحسنة
شرح
وحال السجود في الثاني وفي الثلاثين ، وحال الجلوس في الثالث منه وحال القنوت في الخامس منه . وقد تمّت الصلاة إلى هنا بحول اللَّه ومنه وفضله في اليوم الذي ولد فيه مولانا وإمامنا الثامن علي بن موسى الرّضا عليه وعلى آبائه وأولاده المعصومين أفضل الصلوات والتحيّات - أعني الحادي عشر من شهر ذي قعدة الحرام 1382 ببلدة قم عشّ آل محمّد - جعلنا الله وإيّاكم من المصلَّين المحافظين لآدابها ومن التابعين لهم عليهم السّلام وممّن يقفوا آثارهم في بيان أحكامها ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد والحمد للَّه أوّلا وآخرا ، وظاهرا وباطنا . فصل في التعقيب لا ريب أن مقتضى كمال العبودية هو الاعتذار عمّا يأتي به امتثالا لأمر مولاه بعد ما يعلم من نقص المأمور وكمال الأمر فيرى عمله أنّه غير قابل لمقامه فيحصل منه الخوف من أن يرده ولا يقبله لكثرة قصوره : « ولِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ » ( 1 )( 1 ) الرّحمن / 27 ..