شرح
على البطلان في السرائر وأفتى بالكراهة استنادا إلى أنّ القواطع محصورة وليس القران منها ، وإلَّا لضبطوها وعيّنوها ( انتهى ) .
واختاره المحقّق والشهيدان والشيخ نجم الدين ، كما حكاه عنه في الذكرى ، وتردّد العلامة ، وممّا ذكرناه يظهر ما فيما ذكره في الروض من نسبة الكراهة إلى جماعة من المتأخّرين منهم الشهيد ( ره ) من الإشكال لما عرفت من فتوى الشيخ ( ره ) في المبسوط والاستبصار عليها .
هذا كلَّه في الأقوال ، وأمّا مقتضى القاعدة فهل هو الجواز لعموم : « فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ » ( 1 )( 1 ) المزّمّل / 20 .، أو العدم لعدم الدليل الخاص عليه والعموم ، قد عرفت عدم وروده في هذا المقام أصلا وأنّه كناية عن العبادة والقيام ليلا بمقدار الميسور بمقتضى سياق الآية ؟ وجهان ، أوجههما الثاني لأنّ العبادات توقيفيّة لا بدّ لها من توظيف فيرجع الكلام إلى بيان الأخبار ، وهي على أقسام ( 2 )( 2 ) أكثرها قد أوردها في الوسائل في باب 8 من أبواب القراءة في الصلاة .:
منها : ما دلّ على أنّ لكلّ سورة ركعة ، ففي صحيحة محمّد عن أحدهما عليهما السّلام - المروية في التّهذيب - قال : سألته عن الرجل يقرأ السورتين في الركعة ، فقال : لكل سورة ركعة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 740 ..
وظاهرها الإرشاد إلى أنّ المجعول من قبل الشارع انّ لكل سورة ركعة فلا يشمل تكرار السورة الواحدة في ركعة مع انّ من عبّر كالقواعد بعدم جواز الزيادة