تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
شرح
وحاصله الاستدلال بلازم الأمر في خبر ، والنهي في آخر ، ولعلّ النسخة مغلوطة كما هي كذلك في كثير من مواضعها والصحيح إخشع ببصرك ولا ترفعه . . إلخ ، وهذا التعبير قد ورد في حسنة زرارة أو صحيحته . رواها الكليني ( ره ) في الكافي والشيخ ( ره ) أيضا في التّهذيب بإسناده عنه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 1 من أبواب القيام ج 4 ، ص 709 .، لكن في المعتبر : اجمع طرفك . . إلخ ، ولعلّ النسخة عنده كذلك . وكيف كان فقد عرفت استدلال المنتهى ومراده من النهي عن التغميض ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناد عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن علي بن الريان ، عن الحسين بن راشدي عن بعض أصحابه ، عن مسمع ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله نهى أن يغمض الرجل عينه في الصلاة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 1 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1252 .. ولكن لا يخفى ما في الاستدلال لعدم الملازمة بين النهي عن التغميض والرفع إلى السماء وبين النظر إلى الكفّين لإمكان التوجّه إلى حجره كما في حال التشهّد أو أنفه كما في حال السجود ، قال في الحدائق : وأمّا ما ذكروه من استحباب النظر إليهما - أي الكفّين - فظاهر المحقّق في المعتبر والشهيد في الذكرى وجود النص به وما ذكراه وإن لم يرد به نص إلَّا أنّه لا بأس به لحبس النظر لكن لا ينبغي اعتقاد استحبابه وتوظيفه ( انتهى ) . أقول : ليس في المعتبر ما يدلّ على وجود النصّ في خصوص المسألة ، وإنّما