تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
وبسطهما .
شرح
تبسطهما والرغبة أن تستقبل براحتيك السماء وتستقبل بهما وجهك والرهبة أن تلقي بكفّيك فترفعهما إلى الوجه والتضرع أن تحرّك إصبعيك وتشير بهما ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 6 من أبواب الدعاء ج 4 ، ص 1103 .. وفي حديث آخر : ( ان البصبصة أن ترفع سبّابتيك إلى السّماء وتحرّكهما وتدعو ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 5 من أبواب الدعاء ج 4 ، ص 1103 .. ومورد الاستدلال قوله عليه السّلام : ( والرهبة أن تلقي بكفّيك فترفعهما إلى الوجه فإنّه شامل للمقام . نعم ، يقع بينهما المعارضة من جهة أخرى وهي جعل رفع اليدين في الأوّل من الابتهال ، وفي الثاني التبتّل وفي الثالث من الرهبة وهو بحث آخر له مقام آخر غير الفقه وإن كان يمكن أن يجمع بينهما باختلاف المراتب بأن يكون الأخيران مشتملين على الابتهال أيضا ، والرهبة مشتملا على التبتّل أيضا ، واللَّه العالم . سادسها : بسطهما لإطلاق قوله عليه السّلام في رواية أبي بصير المتقدّمة في الخامس : وأمّا الدعاء في الرزق فتبسط كفّيك وتفضي بباطنهما إلى السماء . وفي خبر محمّد بن مسلم ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : مرّ بي رجل وأنا أدعو في صلاتي بيساري فقال : يا عبد اللَّه بيمينك ؟ فقلت : يا عبد اللَّه ! انّ للَّه تبارك وتعالى حقّا على هذه كحقّه على هذه ، وقال : الرغبة تبسط يديك وتظهر باطنهما ، والرهبة تظهر ظهرها والتضرّع تحرّك السبابة اليمنى يمينا وشمالا ، والتبتّل تحرّك اليسرى ترفعهما في السماء مرسلا وتضعها والابتهال تبسط يديك