شرح
أفضلها عند اللَّه عز وجلّ أدّبهما ، قال : جعلت فداك ! قد عرفت فضله عند الناس في النادي والمجالس فما فضله عند اللَّه عزّ وجلّ ؟ قال : لقراءة القرآن كما أنزل ودعائه اللَّه عزّ وجلّ من حيث لا يلحن وذلك إن الدعاء الملحون لا يصعد إلى اللَّه عزّ وجلّ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 1 من أبواب الدعاء ج 4 ، ص 1107 ..
واللحون كما ذكره أهل اللغة الميل عن جهة الاستقامة يقال لحن فلان في كلامه إذا مال عن صحيح النطق كذا في المجمع : وقوله عليه السّلام : ( لا يصعد ) لا يدلّ على البطلان من رأس ، كما لا يخفى . نعم ، إذا كان اللحن بحيث يعبّر عنه بالغلط فالظاهر إبطاله إن كان عمدا أو إعادته إن كان غيره .
وعليه يحمل ما في صحيح معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال :
من غلط في سورة فليقرأ قل هو اللَّه أحد ثمّ ليركع ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 43 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 783 .وموثقة سماعة ، قال : سألته عن الإمام إذا أخطأ في القرآن فلا يدري ما يقول ، قال : يفتح عليه من خلفه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 43 ، حديث 2 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 783 ..
وصحيح محمّد بن مسلم ، قال : سئل أبو عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يؤمّ القوم فيغلط ، قال : يفتح عليه من خلفه ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 43 ، حديث 3 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 783 ..
وخبر عمرو بن جميع - المروي في معاني الأخبار - عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : تعلَّموا القرآن بعربيّة