تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
مسألة 8 - يجوز في القنوت الدعاء على العدوّ بغير ظلم وتسميته كما يجوز الدعاء لشخص خاص مع ذكر اسمه . مسألة 9 - لا يجوز الدعاء لطلب الحرام .
شرح
وإيّاكم والنبز فيه يعني الهمز ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 1 من أبواب قراءة القرآن في الصلاة ج 4 ، ص 865 .. قال الصدوق : الهمز زيادة في القرآن لا الهمز الأصلي مثل قوله : « أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ » ( 2 )( 2 ) النّمل / 25 .وقوله : « لَكُمْ فِيها دِفْءٌ » ( 3 )( 3 ) النحل / 5 .وقوله : « فَادَّارَأْتُمْ فِيها » ( 4 )( 4 ) البقرة / 72 .. ( مسألة 8 و 9 ) ما ذكره من جواز الدعاء على العدو وتسميته هو مقتضى إطلاق الأدلَّة فإنّ مجرد كونه دعاء على العدو لا يخرجه عن صدقه إذ الدعاء في اللغة وإن كان مطلق الطلب إلَّا أنّه في اصطلاح المتشرّعة الطلب من جنابه تعالى بإظهار التذلَّل فما دام لم يكن الطلب حراما يكون من العبادات كما ورد أن الدعاء هو العبادة قال اللَّه : « ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ » ( 5 )( 5 ) غافر / 60 . وراجع الوسائل : باب 1 من أبواب الدعاء ج 4 ، ص 1083 .فسمّى اللَّه الدعاء عبادة وتركه استكبارا . مضافا إلى خصوص ما رواه في مستطرفات السرائر نقلا من كتاب محمّد بن علي بن محبوب ، مسندا عن عبد اللَّه بن هلال ، عن الصّادق عليه السّلام - في حديث