مسألة 11 - يستحب التكبير قبل القنوت .
شرح
ذلك في مسألة إطالة السجود والركوع التي منها ما أشار إليه الماتن ( ره ) هنا ، وقد قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كما في الفقيه : ( أطولكم قنوتا في الوتر دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 22 ، حديث 1 من أبواب القنوت ج 4 ، ص 919 ..
وفي الذكرى : عنهم عليهم السّلام : ( أفضل الصلاة ما طال قنوتها ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 22 ، حديث 3 من أبواب القنوت ج 4 ، ص 919 .، قال في باب 22 من أبواب القنوت من الوسائل : القنوتات المرويّة عنهم المشتملة على الأدعية الطويلة كثيرة جدّا ( انتهى ) .
وقوله ( ره ) : ( ويظهر من بعض الأخبار . . إلخ ) إشارة إلى ما رواه في الوسائل في باب 3 من أبواب الدعاء عن أحمد بن فهد في عدّة الداعي ، قال : قال الباقر عليه السّلام لبريد بن معاوية وقد سأله كثرة القراءة أفضل أم كثرة الدعاء ، فقال : كثرة الدعاء أفضل ، ثمّ قرأ : « قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ » ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 6 من أبواب الدعاء ج 4 ، ص 1089 والآية في الفرقان / 77 ..
( مسألة 11 ) مجموع ما ذكره من الآداب في هذه المسألة اثنا عشر ، عشر منها مندوب واثنان مكروهان ، امّا المستحبّات :
فأحدها : التكبير ، لم أعثر على خبر في ذلك . نعم ، ظاهر ما ورد من إضافته أنّه قبله مضافا إلى أنّه لو كان المراد التكبير الذي بعده لقيل تكبيرة الركوع لا تكبير القنوت ، ودعوى استحبابه مرّتين : مرّة بعد الركوع وأخرى قبله ، غير مسموعة بعد عدم ذكرهم ذلك في كتبهم ، والحاصل اقتضاء الإضافة كما في نظائره إتيانه قبله .