تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
العلماء أن يقول : سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبودية ، سبحان من تفرّد بالوحدانيّة ، اللهمّ صلَّي على محمّد وآل محمّد صلّ وعجّل فرجهم ، اللَّهمّ اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات واقض حوائجي وحوائجهم بحق حبيبك محمّد وآله الطاهرين صلَّى اللَّه عليه وآله أجمعين . مسألة 7 - يجوز في القنوت الدعاء الملحون ، مادة وإعرابا إذا لم يكن لحنه فاحشا ولا مغيّرا للمعنى ، لكن الأحوط الترك .
شرح
على الله والصلاة على محمّد وآله وطلب المغفرة للمؤمنين والمؤمنات ) ، وبضميمة ما ذكره ( ره ) في المسألة السابقة من اشتماله على الصلاة على النبيّ والختم بها فإن أوّلها ثناء ثمّ الصلاة ، ثمّ الدعاء بما ذكر ، ثمّ الصلاة عليه وآله قال في الوسائل : والأدعية في القنوت كثيرة جدا ( 1 )( 1 ) الوسائل : آخر باب 7 من أبواب القنوت ج 4 ، ص 907 .( انتهى ) . ( مسألة 7 ) قد ذكرنا نظيره في بحث القراءة وقلنا انّ المناط صدق العربية فإذا فرض صدق أداء المعنى المقصود باللفظ العربي ولو كان في مادته أو إعرابه غلط يجزي . نعم ، لو كان الغلط بحيث يخرجه عن الصدق ولو لم يكن مغيّرا للمعنى أو كان مغيرا للمعنى المقصود ، فالظاهر بطلانها للزيادة العمدية ، اللَّهمّ إلَّا أن لا يكون متوجّها إلى ذلك كأكثر العجم حيث لا يؤدّون الحروف العربية من مخارجها ، بل لا يتوجهون إلا إلى أداء نفس مواد الحروف من دون توجه إلى كيفية أدائها من مخارجها فيشكل الحكم بالبطلان . وعليه يحمل ما رواه في الوسائل عن أحمد بن فهد الحلَّي في العدة عن أبي جعفر الجواد عليه السّلام قال : ما استوى رجلان في حسب ودين قطَّ إلَّا كان