شرح
وفي مجمع البحرين للشيخ الطريحي ( قده ) : وفي أكثر النسخ وأصحّها : وما فيهنّ وما بينهنّ ، وبدون : وما تحتهنّ ( انتهى ) .
فتحصّل انّ الاختلاف في مواضع :
أحدها : زيادة لا إله إلَّا اللَّه الملك الحقّ المبين بعد قوله : العليّ العظيم ، وقد عرفت أنّه لم ينقله إلَّا في المقنعة والمراسم والغنية .
ثانيها : زيادة قوله : وما بينهنّ ، وقد عرفت أنّه موجود في صحيح زرارة في باب التلقين ، ويظهر من الطريحي في كلامه المتقدّم وجوده في بعض قنوت الصلاة أيضا على تأمّل في دلالة كلامه .
ثالثها : في قوله : « وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ » ، وقد عرفت وجوده في المقنعة في قنوت الصلاة ، وفي قنوت الوتر ، ونقل عن محكي المدارك عن جمع من الأصحاب تجويزه ومنهم سيّد المدارك وعلَّله بأنّه بلفظ القرآن ، لكن جعله في أثناء كلمات الفرج مع خروجه عنها ليس بجيّد ( انتهى ) .
ولكن الموجود بعنوان الرواية فيما وجدناه هو صحيح زرارة - المرويّ في الفقيه - في باب تلقين الميت ( 1 )( 1 ) تقدّم آنفا .وخبر أبي بصير - المروي في التّهذيب في باب قنوت الوتر ( 2 )( 2 ) تقدّم آنفا .- : وليس فيها قوله : « وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ » وأمّا ما يوجد في تعليقة بعض الأعاظم مدّ ظلَّه على المتن من جعل الاحتياط في إتيان هذه الجملة بقصد القرآنية ، فلم أجد له وجها لو لم يكن الاحتياط في خلافه فإن الواو في قوله : « وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ » ، آخر سورة الصافّات عطف على قوله تعالى قبله : « سُبْحانَ رَبِّكَ » . . إلخ