والأفضل كلمات الفرج ، وهي : لا إله إلَّا اللَّه الحليم الكريم ، لا إله إلَّا اللَّه العلي العظيم ، سبحان اللَّه ربّ السّماوات السبع وربّ الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهنّ ورب العرش العظيم ، والحمد للَّه وربّ العالمين ، ويجوز أن يزيد بعد قوله :
( وما بينهنّ ) : وما فوقهنّ وما تحتهنّ ، كما يجوز أن يزيد بعد قوله : ( العرش العظيم ) :
وسلام على المرسلين .
شرح
معلَّمين لشيعتهم لكيفيّة العبودية وأهل البيت أدرى بما في البيت فهم عليهم السّلام يعلمون أنّه ينبغي أن يدعى اللَّه بأي وجه وأي خطاب ، غاية الأمر أنّهم عليهم السّلام تسهيلا على المكلفين قد أجازوا مناجاة الربّ تبارك وتعالى بمطلق الدعاء .
وأمّا كون الأفضل كلمات الفرج ، فقد ذكره في المبسوط والغنية ولم أر تعرّضه في كتب القدماء بهذا العنوان . نعم ، ذكره في المقنعة تارة في أصل القنوت ، وأخرى في قنوت الوتر ، ولكن لم يعبّر بكلمات الفرج ، بل ذكر عين كلماته ، وكذا في الفقه الرضوي مع اختلاف يأتي ، وهذا التعبير لم أر في أخبار المسألة أيضا .
نعم ، قد ورد بهذا اللفظ في تلقين المحتضر .
ففي صحيح زرارة قال : ( إذا أدركت الرجل عند النزع فلقّنه كلمات الفرج : لا إله إلَّا اللَّه . . إلخ ما ذكره الماتن هنا - إلى قوله : ربّ العالمين - مع زيادة قوله : وما تحتهنّ بعد قوله : وما بينهنّ ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 38 ، حديث 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 666 ..
وذكر في السرائر في بحث القنوت أنّه روي : أفضل ذلك كلمات الفرج ، ورواه الصدوق ( ره ) في باب غسل الميّت ونقله بعنوان تلقين المحتضرين ، ثمّ قال : هذه الكلمات هي كلمات الفرج وذكره في آخرها : وسلام على المرسلين ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 38 ، نحو حديث 2 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 666 ، وليس فيه : وسلام على المرسلين ..