شرح
اللَّه ربّ السّماوات ، وزاد في آخره : اللَّهمّ صلّ على محمّد وآله كما هديتنا به ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآله ، كما أكرمتنا ، اللَّهم اجعلنا ممّن اخترته لدينك وخلقته لجنّتك ، اللَّهمّ لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهاب ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 4 من أبواب القنوت ج 4 ، ص 906 ..
وفي المقنعة في قنوت الوتر - وفي الغنية والمراسم في قنوت الصلاة مطلقا - مثله إلى قوله : ربّ العالمين ، وزادوا بعد قوله : العلي العظيم لا إله إلَّا اللَّه الملك الحقّ المبين ، وبعد قوله : العرش العظيم ، قوله : « وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ » ، مع أدعية كثيرة في المقنعة .
لكن الظاهر أخذها من أخبار متفرّقة ، وفي قنوت الصلاة نقله كما في المتن أنّه زاد : وسلام على المرسلين فقط .
وفي الرضوي : إلى قوله : العرش العظيم ( 2 )( 2 ) الفقه المنسوب إلى الإمام الرّضا عليه السّلام ..
وفي موضع آخر بوجه آخر ، فقال : وقل في قنوتك بعد فراغك من القراءة قبل الركوع : اللَّهمّ أنت اللَّه لا إله إلَّا اللَّه الحليم الكريم لا إله إلَّا أنت العلي العظيم سبحانك ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وما بينهنّ ورب العرش العظيم باللَّه ليس كمثله شيء ، صلّ على محمّد وآل محمّد واغفر لي ولوالدي ولجميع المؤمنين والمؤمنات إنّك على ذلك قادر ( 3 )( 3 ) الفقه المنسوب إلى الإمام الرّضا عليه السّلام : باب 7 ، ص 107 ..