شرح
وفي الهداية : يلقنه عند موته كلمات الفرج ( انتهى ) . وكذا قد ورد بهذا التعبير في باب آداب الخروج إلى سفر الحجّ .
ففي صحيح معاوية - المرويّ في التّهذيب - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( إذا خرجت من بيتك تريد الحجّ والعمرة إن شاء اللَّه فادع دعاء الفرج وهو لا إله إلَّا اللَّه . . إلخ ، مع إسقاط قوله : وما فيهن وما بينهنّ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 5 من أبواب آداب السفر ج 8 ، ص 278 ..
وفي الحدائق في باب القنوت : واعترف جملة من محقّقي متأخّري المتأخّرين منهم السيد السند في المدارك والفاضل المجلسي في البحار بأنّهم لم يقفوا في ذلك على خبر يدلّ عليه ، وهو كذلك ( انتهى ) .
والظاهر أنّ وجه التسمية لحصول الفرج بها من الغموم والأحزان ، ومنها رفع شدة النزع التي هي أشد الهموم من قوله : فرّج اللَّه غمّك فهذا من قبيل تسمية الشيء باسم سببه فكأنّها سبب للفرج ، وفي المجمع : وجه التسمية ظاهر ، ولذا يقال عند الاحتضار للميت .
وأمّا كيفيّتها فقد عرفت في صحيح زرارة ومرسلة الصدوق ما به الاختلاف مع ما ذكره الماتن ( ره ) .
ويدلّ عليها ، مضافا إلى ما ذكره خبر أبي بصير - المرويّ في التّهذيب - في باب العمل في ليلة الجمعة ويومها عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : القنوت قنوت يوم الجمعة في الركعة الأولى بعد القراءة تقول في القنوت : لا إله إلَّا اللَّه الحليم الكريم ، وذكر مثل ما في المتن إلَّا أنّ فيه لا إله إلَّا اللَّه ربّ السّماوات بدل سبحان