وكذا في سائر أحوال الصلاة وأذكارها .
نعم ، الأذكار المخصوصة لا يجوز إتيانها بغير العربي .
مسألة 4 - الأولى أن يقرأ الأدعية الواردة عن الأئمّة صلوات اللَّه عليهم .
شرح
أن يقوم به حتّى يكون ذلك منه بالنبطيّة والفارسية فحيل بينه وبين ذلك بالأدب حتّى يعود إلى ما قد علمه وعقله - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 67 ، حديث 2 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 812 ..
ويؤيّده ما رواه السكوني عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : ان الرجل الأعجمي من أمّتي ليقرأ القرآن بعجمته فترفعه الملائكة على عربيته ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 4 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 866 .، فتأمّل .
وبما ذكرنا يعرف وجه جوازه في غيره أيضا ، كما نبّهنا عليه ، وصرّح به الماتن ( ره ) أيضا ، كما أنّه منه يعرف تحقّق وظيفة القنوت لا أنّه يجوز بعنوان الدعاء من دون تحقّق عنوان القنوت ، بل الظاهر عدم التفكيك بينهما ، لأنّ المفروض إن إطلاق دليل القنوت يقتضي الجواز لا عموم : كلّ شيء مطلق ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 38 ، نحو حديث 2 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 666 ، وليس فيه ، وسلام على المرسلين ..
نعم ، من استند إليه أو إلى عموم أدلَّة مناجاة الربّ في الصلاة يمكن أن يدّعي ذلك لكن عرفت عدم انحصاره فيه فالأظهر تحقّقه به كما أنّ ما ذكره من عدم جواز الأذكار المخصوصة بغير العربي لا يخلو إطلاقه من إشكال لما عرفت من إمكان دعوى جواز التبديل إلى ترجمتها إذا كانت مشتملة على الدعاء ، واللَّه العالم .
( مسألة 4 ) ما ذكره من أولوية القنوت بالمأثور وجهه واضح بعد كونهم