مسألة 1 - يجوز قراءة القرآن في القنوت خصوصا الآيات المشتملة على
شرح
تسبيحات في ترسّل ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 2 من أبواب القنوت ج 4 ، ص 905 ..
وفي خبر ابن أبي سماك - في حديث - عن الصّادق عليه السّلام ، قال : ( يجزي من القنوت ثلاث تسبيحات ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 3 من أبواب القنوت ج 4 ، ص 905 ..
وقد مرّ اجزاء التسمية ثلاثا .
والظاهر عدم إرادة عدم إجزاء الأقل من الثلاث ، بل يكفي مرّة واحدة سبحان اللَّه ونحوه ، كما ذكره الماتن ( ره ) لإطلاق ما تقدّم من كفاية ما جرى على اللسان .
نعم ، لا ينبغي أن يكون أقل من ذلك ، كما أنّه ينبغي اشتماله على الأمور الثلاثة الثناء على اللَّه والصلاة على النبيّ والاستغفار للذنب العظيم لصحيح الحلبي المتقدّم ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 2 من أبواب القنوت ج 4 ، ص 908 .. ولعموم ما ورد من أنّه إذا كان يريد الدعاء فليثن على اللَّه ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 1 من أبواب الدعاء ..
وما ورد من أن الصلاة على النبيّ من مقدّمات الدعاء ، كما يأتي بعد فصل التعقيب فكان الثناء عليه تعالى توجه إلى جنابة والصلاة على النبيّ جعل الواسطة في دعائه والاستغفار الغرض الأصلي من القنوت فيقول مثلا : اللَّهم أنت الغني العزيز وأنا الفقير الذليل صلّ على محمّد وآل محمّد واغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنّا سيئاتنا إنّك أنت الغفار وصلّ على النبيّ وأهل بيته الطاهرين الأخيار .
( مسألة 1 ) قد عرفت وجه المسألة ، فلا نعيد وما مثّله في المتن يأتي في ذيل